تحرر من ماضيك لتعيش حاضرك
يعني ان الانسان لا يعيش حياة حقيقه في الحاضر وهو لم يتحرر من الماضي ومعنى الماضي ( الذكريات، الندم ، الاخطاء )
أحياناً لا يولد الانسان الحقيقي الا حين يتجاوز “ نسخته الحقيقيه “ ليعيد تعريف نفسه في الحاضر
لماذا الانسان يتأثر بماضيه؟
الماضي يُشكّل الهوية
الذكريات ، التجارب ، الاشخاص ، الجروح ، كلها تنتدرج تحت مسمى ‘ من نحن؟ ‘
فالإنسان هو ليس كائن مقطوع عن تاريخه الذي يحمله، هو نتيجة تراكماته.
الدماغ مبرمج على التذكّر
الدماغ يحّفظ الذكريات للتعلّم ، الخوف التجارب الالم الحب جميعهم تُخزَّن للأبتعاد عن الخطر او تكرار التجارب عشان كذا الماضي ليس مجرد ذكرى فقط ! مجرد اداة لتعلم والبقاء
الندم واللوم
الانسان يعاني من صراعات داخليه بين عقله ومحيطه وهذا مما يجعله يتسأل تساؤلات ويرجع الى ماضيه
“ لو تصرّفت كذا افضل؟، لو ماسويت كذا؟، ياليتني …، ليش ماسويت كذا “
هذي الاسأله بتخلي الانسان سجين بماضيه
لأن الجروح الغير مشفيه لا تموت
هذي اهم نقطه بالمقال كامل ..
الانسان الذي لم يتصالح مع نفسه من ظلم من فشل من جروح سيظّل في الماضي يصرخ ويمنع السلام
أمثلة؟ مثلاً لو غلطت بحاجه راح اصارح نفسي ،، اي نعم انا غلطت بهذا الشيء وراح اصلحه، راح أواجه جروحي
العاطفه ترتبط بالذاكرة
الذكريات الي تحمل شحنة عاطفيه قويه زي الحب والغدر والخيانه والى ذلك تبقى حيّة في العقل وتعيد نفسها في الحاضر ولكن بتجي من طريق القلق والخوف والشك
لذلك تنجب الماضي وعيش حاضرك


كلام واقعي ، ولازم الكل يفهمه ويركز فيه ويطبقه، لأن بعمره الإنسان ما رح يقدر يكمل حياته وهو كل تفكيره بأخطاء الماضي ، الإنسان خُلِقَ ليُخطئ ويُصلح خطأه ، لذا نحنُ لسنا معصومين عن الخطأ وهو شيئ أساسي في حياتنا…