هو واحد من أعظم الكُتّاب في تاريخ الأدب الروسي
في أحد كتاباته الشهيرة
أتعرف ما هو أكثر شيء يخيفني في الحياة؟ أن يأتي يوم وأكتشف أنني لم أكن سوى شخص عادي، لم أترك أثرًا ، ولم أكن مميزا في شيء، أن أنظر خلفي ولا أجد سوى الفراغ، وأن أكون قد عشت حياتي كلها كأنني لم أكن
ويقصد هنا بهذي المقوله تعبر عن ( الخوف العميق الذي يمر به الناس من العدم وعدم التمييز )
“أتعرف ما هو أكثر شيء يخيفني في الحياة؟”
هو بداية تكشف عن التوتر والخوف الداخلي ولكن هذا لا يتعلق بالموت او الفقد ، بالفراغ الداخلي
“أن يأتي يوم وأكتشف أنني لم أكن سوى شخص عادي”
هنا يقصد دوستويفسكي انه يخاف يعيش بلا قيمة،ولا تمييز كانه شخص من بين الملايين مُر ولا يذكر
“لم أترك أثرًا، ولم أكن مميزًا في شيء”
هذي العباره تعبّر عن الخوف انه لم يترك بصمة من العيش مما يعني ان يعيش دون ان يذكره احد او يكون له تأثير يخلّد وجودك
“أن أنظر خلفي ولا أجد سوى الفراغ”
تمّر السنيين والأيام وتكتشف منذ ان تلفت لوراء ولا تلقى اي انجاز، نجاح بحياتك بمعنى الصريح فاللهجة العاميه ( ضيعت عمرك على الفاضي )
“وأن أكون قد عشت حياتي كلها كأنني لم أكن”
نهاية الانسان انه يفّكر قد يعيش وكأنه لم يوُلد وان حياته لم يحدث فرقاً ولا يشعر فيها احد
الرسالة العميقه من هذّه المقولة
عن القلق من النسيان والزوال دون معنى وانه يصارع نفسه بكلمات،، هل سأُذكر؟ هل انا مهم؟ هل سأترك شيء بعدي؟
وخلاصة الكلام
، الله خلق البني ادم ليترك بصمة حسنة على هذي الدنيا ، وليعبد الله
ام ان تكون فاسد بالأرض او مؤمن تقي صالح


اكبر مخاوف الانسان ان يونشأ بلاقيمة
خوفه مبرر ان كان لا يؤمن بالآخرة لكن لمن يؤمن بالآخرة ليس عليه ان يخاف من عدم التميز